ولد الشهيد دويبي مداني في 05 أكتوبر 1940 بالمقرية بحسين داي. نشأ في عائلة متواضعة متكونة من ثلاثة أبناء.
عاش طفولته في القبة ثم براقي. درس في المدرسة الإبتدائية المسماة حاليا مليكة خرشي بالقبة. كما زاول حفظ القرآن الكريم في المدرسة القرآنية بقريدي.
إلتحق و سنه 17 سنة بصفوف الحركة الثورية، ليقود بعد ذلك جماعة من المناضلين و المسبلين للنشاط في الأحياء التالية: العناصر، الرويسو، القبة، الحراش، براقي.
كان على إتصال دائم مع الولاية الثالثة بمنطقة صور الغزلان حيث كان يقوم بنقل التموين للمجاهدين و المناضلين في تلك المناطق.
في منتصف سنة 1961 و على إثر توقيف بعض رفاقه من قبل سلطات العدو الفرنسي، إلتحق الشهيد بصفوف جيش التحرير بمنطقة صور الغزلان أين إستشهد قبل أشهر قليلة من إعلان وقف إطلاق النار و إعلان الإستقلال.
المسبل هو كل فرد له أعمال مدنية سياسية و إدارية لصالح الثورة و قد سبٌل نفسه (نَذَرَها) في سبيل الوطن لا يخاف الموت و يخترق صفوف العدو لصالح الثورة.
المصدر: منشورات جمعية إحياء الثقافية المعتمدة – براقي
لم تكن تضحيات شهدائنا الأبرار زعما و لا كلماتهم عن الفداء والبذل شعارا بل كانت واقعا تطبيقيا فكانت نهاية حياتهم حياة، ودماؤهم نورا، و آلامهم أملا. و موكب الشهداء لا يقف عند كبار السن بل جلهم كانوا في ريعان الشباب الشهيد دويبي مداني استشهد وعمره 21 سنة أين نحن من هؤلاء؟! فهلّا تعلمنا منهم استسهال الصعب وتحدي الصعاب للمحافظة على الأمانة التي تركوها لنا فالجزائر غالية.
معًا لبناء مدينة متطورة بخدمات راقية كلٌ في مجال إختصاصه